عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
542
مختصر تفسير القمي
سورة العاديات ( 100 ) [ مكّيّة ، وآياتها إحدى عشرة ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « وَالْعادِياتِ ضَبْحاً » . . . الآيات ، قال : « هذه السورة نزلت في أمير المؤمنين لمّا بُعث في غزاة إلى قوم ، فظفر بهم ، فردّهم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في السلاسل » . « 1 » [ 6 ] قوله : « إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ » أي : لكفور . « 2 »
--> ( 1 ) . وهم أهل الوادي اليابس ، وقد ذكر عليّ بن إبراهيم قصتهم مفصّلًا في تفسيره فراجع الأصل . هذا ، وروى معناه محمّد بن العبّاس في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 841 ، ح 3 ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 732 - 736 ، عن تفسير القمّي